في يوم من الأيام، أصبحتُ مانيكانًا. بعد سقوط، استيقظتُ لأجد أن روحي قد استُبدلت بنموذج تدريبي في التربية الجنسية لدورة تدريبي في كلية التمريض، ولم يعد جسدي قادرًا على الحركة بحرية! حتى في لحظة يأس عابرة، تأتي فرصة تُغير حياتي! دون أن أُدرك أنني تجسدتُ في مانيكان، انخرطتُ في حفلة جنسية جماعية مع جميع الطلاب! ولأنها لم تستطع الحركة، لم يكن لها الحق في رفض الأفعال الجنسية! هل هذا واقع؟ دون أن يدري، وجد نفسه في عالم أحلام هذا الرجل المثالي! جنة جنسية تُدعى التدريب!